الرئيسية / الرئيسية / المدرسة 4.0 (School 4.0)، مدرسة جديدة لإعداد جيل يواكب الثورة الصناعية الرابعة

المدرسة 4.0 (School 4.0)، مدرسة جديدة لإعداد جيل يواكب الثورة الصناعية الرابعة

 

أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي خلال اجتماعه السنوي سنة 2016 في دافوس كلوسترز بسويسرا عن ثورة صناعية رابعة 4IR (Fourth Industrial Revolution وتعرف هذه الثورة بكونها ترتكز خصوصا على : الروبوتات الذكية، وتقنيات النانون، والحاسوب الكمي، وربط كل شيء بالأنترنت…

ولمواكبة هذه الثورة واعداد الموارد البشرية الملائمة للتعايش معها وانجاحها، ظهرت مجموعة من المصطلحات المرتبطة بهذه الثورة الرابعة مثل: التعليم 4.0 ( Education 4.0) و المدرسة 4.0 ( School 4.0) ،  في إشارة الى نظام التربية ومدرسة المستقبل.

ولأجل هذه المدرسة فقد أصدر المنتدى الاقتصادي العالمي في بداية سنة 2020، تقريرا تحت عنوان:

مدرسة المستقبل: تحديد نماذج التعليم الجديد للثورة الصناعية الرابعة.

Schools of the Future :Defining New Models of Education for the Fourth Industrial Revolution.

الصورة 2: التوزيع الجغرافي للنماذج التعليمي التي اعتمد عليها تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي (المصدر)

وقد صدر هذا التقرير انطلاقا من دراسة 16 نموذج تعليمي في دول مختلفة من العالم(الصورة 2)، محددا فيه 8 معايير وخصائص أساسية ينبغي التركيز عليها في مدرسة المستقبل (المدرسة 4.0):

  1. مهارات المواطنة العالمية: تضمين محتوى يركز على بناء الوعي حول العالم الأوسع، والاستدامة، ولعب دور فعال في المجتمع العالمي.

  2. مهارات الابتكار والإبداع: تضمين المحتوى الذي يعزز المهارات المطلوبة للابتكار، بما في ذلك حل المشكلات المركبة والتفكير التحليلي والإبداع وتحليل النظم.

  3. المهارات التكنولوجية: تضمين محتوى قائم على تطوير المهارات الرقمية، بما في ذلك البرمجة والمسؤولية الرقمية واستخدام التكنولوجيا.

  4. مهارات التعامل مع الآخرين: تضمين محتوى يركز على الذكاء العاطفي بين الأشخاص، بما في ذلك التعاطف والتعاون والتفاوض ومهارات القيادة والوعي الاجتماعي.

  5. التعلم الشخصي و الذاتي: الانتقال من نظام تعليمي موحد وثابت إلى نظام تعليمي قائم على الاحتياجات الفردية المتنوعة لكل متعلم، مرن بما يكفي لتمكين كل متعلم من التقدم بالسرعة التي تناسبه.

  6. تعلم ميسر وشامل: الانتقل من نظام تنحصر فيه خدمة التعليم بمبنى المؤسسة إلى نظام تعليمي يمكن للجميع الاستفادة من خدمته اينما كانو، وبالتالي يصبح نظاما شاملا للجميع.

  7. التعلم القائم على التعاون وحل المشكلات: الانتقال تعليم يعتمد على تقديم المحتوى القائم على شكل مشاريع ومشكلات تحاكي بيئة العمل، مما يتطلب تعاون الأقران.

  8. التعلم مدى الحياة والتوجيه من قبل الطلاب: انتقل من نظام يقل فيه التعلم والمهارة على مدى عمر الفرد إلى نظام يدفع الجميع لاستمرارية تحسين مهاراتهم واكتساب مهارات جديدة بناءً على احتياجاتهم الفردية.

وفي ظل العولمة وانفتاح الدول على بعضها البعض، فإن المدرسة المغربية معنية بمسايرة هذه التطورات الخارجية وتحسين نظامها التعليم ليطابق هذه المعايير. وهنا سنختم هذه الأسطر ببعض التسائلات:

ما مدى مسايرة خطط الإصلاح القائمة بالمغرب للتطورات العالمية؟ هل هناك ملامح لمدرسة المستقبل في المدرسة المدرسة المغربية؟

 

عن admin

شاهد أيضاً

زيارة المتاحف الافتراضية

نظرا لقلة المتاحف المغربية وتمركزها في المدن الكبيرة، بل وحتى جهل العديد بوجودها، يمكن اللجوء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *